تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى متوعدا لهذا الخبيث الذي أنعم الله عليه بنعم الدنيا، فكفر بأنعم الله، وبدلها كفرا، وقابلها بالجحود بآيات الله والافتراء عليها، وجعلها من قول البشر. وقد عدد الله عليه نعَمه حيث قال :﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ أي : خرج من بطن أمه وحده لا مال له ولا ولد،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى