تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿كَلَّا﴾ أي : ليس الأمر كما طمع، بل هو بخلاف مقصوده ومطلوبه، وذلك لأنه ﴿كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾ أي : معاندا، عرفها ثم أنكرها، ودعته إلى الحق فلم ينقد لها ولم يكفه أنه أعرض وتولى عنها، بل جعل يحاربها ويسعى في إبطالها، ولهذا قال عنه :﴿إِنَّهُ فَكَّرَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى