جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:وقوله : ثُمّ يَطْمَعُ أنْ أزِيدَ يقول تعالى ذكره : ثم يأمل ويرجو أن أزيده من المال والولد على ما أعطيته كَلاّ يقول : ليس ذلك كما يأمل ويرجو من أن أزيده مالاً وولدا، وتمهيدا في الدنيا إنّهُ كانَ لآياتنا عَنِيدا يقول : إن هذا الذي خلقته وحيدا كان لاَياتنا، وهي حجج الله على خلقه من الكتب والرسل عنيدا، يعني معاندا للحقّ مجانبا له، كالبعير العنود ومنه قول القائل :
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : إنّهُ كانَ لاَياتِنا عَنيدا قال : جحودا.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : إنّهُ كانَ لاَياتِنا عَنِيدا قال محمد بن عمرو : معاندا لها. وقال الحارث : معاندا عنها، مجانبا لها.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، قوله عَنِيدا قال : معاندا للحقّ مجانبا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة إنّهُ كانَ لاَياتِنا عَنِيدا كفورا بآيات الله جحودا بها.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان لاَياتِنا عنِيدا قال : مشاقا، وقيل : عنيدا، وهو من عاند معاندة فهو معاند، كما قيل : عام قابل، وإنما هو مقبل.
| إذَا نَزَلْتُ فاجْعَلانِي وَسَطا | إنّي كَبِيرٌ لا أُطِيقُ العُنّدَا |
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : إنّهُ كانَ لاَياتِنا عَنيدا قال : جحودا.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : إنّهُ كانَ لاَياتِنا عَنِيدا قال محمد بن عمرو : معاندا لها. وقال الحارث : معاندا عنها، مجانبا لها.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، قوله عَنِيدا قال : معاندا للحقّ مجانبا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة إنّهُ كانَ لاَياتِنا عَنِيدا كفورا بآيات الله جحودا بها.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان لاَياتِنا عنِيدا قال : مشاقا، وقيل : عنيدا، وهو من عاند معاندة فهو معاند، كما قيل : عام قابل، وإنما هو مقبل.