جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : قُمْ فأنْذِر يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : قم من نومك فأنذر عذاب الله قومك الذين أشركوا بالله، وعبدوا غيره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة قُمْ فأنْذِرْ : أي أنذر عذاب الله ووقائعه في الأمم، وشدّة نقمته.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة قُمْ فأنْذِرْ : أي أنذر عذاب الله ووقائعه في الأمم، وشدّة نقمته.