جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَرَبّكَ فَكَبّرْ يقول تعالى ذكره : وربك يا محمد فعظم بعبادته، والرغبة إليه في حاجاتك دون غيره من الآلهة والأنداد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى