اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿إن هذا﴾ أي : ما هذا الذي أتى به محمد ﷺ ﴿إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾، أي : تأثره عن غيره.
والسحر : الخديعة.
وقيل : السحر إظهار الباطل في صورة الحق.
والأثر : مصدر قولك : أثرت الحديث آثره، إذا ذكرته عن غيرك ؛ ومنه قيل : حديث مأثور، أي : ينقله خلف عن سلف ؛ قال الأعشى :[ السريع ]
قال ابن الخطيب(٢) : فيه وجهان :
الأول : أنه من قولهم : أثرت الحديث آثره، أَثراً، إذا حدثت به عن قوم في آثارهم، أي : بعدما ماتوا، هذا هو الأصل، ثم صار بمعنى الرواية عما كان.
والثاني : يؤثر على جميع السحر، وهذا يكون من الإيثارِ.
وقال أبو سعيد الضرير : يؤثر، أي : يُورَثُ.
والسحر : الخديعة.
وقيل : السحر إظهار الباطل في صورة الحق.
والأثر : مصدر قولك : أثرت الحديث آثره، إذا ذكرته عن غيرك ؛ ومنه قيل : حديث مأثور، أي : ينقله خلف عن سلف ؛ قال الأعشى :[ السريع ]
| ٤٩٦٤ - إنَّ الَّذي فيه تَمَاريْتُمَا | بُيِّنَ للسَّامِع والآثِرِ(١) |
الأول : أنه من قولهم : أثرت الحديث آثره، أَثراً، إذا حدثت به عن قوم في آثارهم، أي : بعدما ماتوا، هذا هو الأصل، ثم صار بمعنى الرواية عما كان.
والثاني : يؤثر على جميع السحر، وهذا يكون من الإيثارِ.
وقال أبو سعيد الضرير : يؤثر، أي : يُورَثُ.
١ ينظر ديوان الأعشى ص ٩٣، واللسان (أثر)، والقرطبي ١٩/. ٥٠.
٢ ينظر: الفخر الرازي ٣٠/١٧٨..
٢ ينظر: الفخر الرازي ٣٠/١٧٨..