جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فقال﴾ : حين خطرت هذه الكلمة بخاطره من غير تلبث، والفاء يدل عليه، ﴿إن هذا﴾ : القرآن، ﴿إلا سحر يؤثر﴾ : يروى عن السحرة،
﴿إن هذا إلا قول البشر﴾ : كالتأكيد للأول، نقل(١) إن وليد بن المغيرة مرة سمع القرآن، فمال قلبه إليه، فلامه قومه، فقالوا : لا بد أن تقول قولا نعلم أنك منكر : قال : والله لا يشبه رجزة، ولا قصيده، ولا أشعار الجن، ووالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني، فقالوا : والله لا نرضى إلا أن تقول فيه، قال : دعوني حتى أفكر، فلما فكر قال : سحر يأثره عن غيره(٢)، فنزلت :﴿سأصليه سقر﴾
﴿إن هذا إلا قول البشر﴾ : كالتأكيد للأول، نقل(١) إن وليد بن المغيرة مرة سمع القرآن، فمال قلبه إليه، فلامه قومه، فقالوا : لا بد أن تقول قولا نعلم أنك منكر : قال : والله لا يشبه رجزة، ولا قصيده، ولا أشعار الجن، ووالله ما منكم رجل أعلم بالأشعار مني، فقالوا : والله لا نرضى إلا أن تقول فيه، قال : دعوني حتى أفكر، فلما فكر قال : سحر يأثره عن غيره(٢)، فنزلت :﴿سأصليه سقر﴾
١ أخرجه الحاكم، وصححه، البيهقي في الدلائل/١٢ فتح..
٢ رجع إلى كفره ضالا لأجل خواطرهم/١٢ وجيز..
٢ رجع إلى كفره ضالا لأجل خواطرهم/١٢ وجيز..