المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقال هذا سحر، و ﴿يؤثر﴾ معناه يروى ويحمل(١)، أي يحمله محمد عن غيره، وعلى التأويل أن الدعاء عليه دعاء على مستقبح فعله يجيء قوله ﴿ثم نظر﴾ معناه معاداً بعينه لأن ﴿فكر وقدر﴾ يقتضيه(٢) لكنه إخبار بترديده النظر في الأمر، وقد روي أن النبي ﷺ دعا الوليد فقال له :«انظر وفكر فلما فكر قال ما تقدم ».
١ في بعض النسخ: "ويحتمل"..
٢ هكذا في الأصول، ولعله يريد: لأن (فكر وقدر) كلام يقتضيه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى