تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قم فأنذر ) قال أبو الحسين بن فارس : القيام في لغة العرب على وجهين : قيام جد وعزم، وقيام انتصاب، فقيام الانتصاب معلوم، وقيام الجد والعزم فهو مثل قول الشاعر :
قد رضيناه فقم فسمه
قاله لبعض الخلفاء في بعض ولاة العهد. وقال الضحاك : كان النبي صلى الله عليه و سلم قائما فنزل ( يا أيها المدثر ) أي : النائم. ( قم فأنذر ) أي : قم من النوم وأنذر الناس.
قد رضيناه فقم فسمه
قاله لبعض الخلفاء في بعض ولاة العهد. وقال الضحاك : كان النبي صلى الله عليه و سلم قائما فنزل ( يا أيها المدثر ) أي : النائم. ( قم فأنذر ) أي : قم من النوم وأنذر الناس.