التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قم فأنذر﴾ أي قم من نومك وبلّغ الناس دعوة الحق والتوحيد وحذرهم سوء عاقبة الشرك والباطل وخوفهم عذاب الله وشديد بأسه وانتقامه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى