التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قم فأنذر﴾ أي قم من نومك وبلّغ الناس دعوة الحق والتوحيد وحذرهم سوء عاقبة الشرك والباطل وخوفهم عذاب الله وشديد بأسه وانتقامه.
تفسير الآية ٢ من سورة المدّثر من كتاب التفسير الشامل