البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قم فأنذر﴾ : أي قم من مضجعك، أو قم بمعنى الأخذ في الشيء، كما تقول : قام زيد يضرب عمراً، أي أخذ، وكما قال :
علام قام يشتمني لئيم. . .
أي أخذ، والمعنى قم قيام تصميم وجد، ﴿فأنذر﴾ : أي حذر عذاب الله ووقائعه، والإنذار عام بجميع الناس وبعثه إلى الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى