محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿قم﴾ أي من مضجعك ودثارك أو قيام عزم وجد ﴿فأنذر﴾ أي فحذر قومك من العذاب إن لم يؤمنوا.
قال الشهاب إما أن يراد المتحلي بها والمتزين كما أن اللباس الذي فوق الشعار يكون حلية لم يقل ( وبشر ) لأن كان في ابتداء النبوة، والإنذار هو الغالب لأن البشارة لمن آمن ولم يكن إذ ذاك، أو هو اكتفاء لإن الإنذار يلزمه التبشير.
قال الشهاب إما أن يراد المتحلي بها والمتزين كما أن اللباس الذي فوق الشعار يكون حلية لم يقل ( وبشر ) لأن كان في ابتداء النبوة، والإنذار هو الغالب لأن البشارة لمن آمن ولم يكن إذ ذاك، أو هو اكتفاء لإن الإنذار يلزمه التبشير.