النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿قم﴾ من نومك ﴿فأنذر﴾ قومك عذاب ربك.
ويحتمل وجهاً ثالثاً : يا أيها الكاتم لنبوته اجهر بإنذارك.
ويحتمل هذا الإنذار وجهين :
أحدهما : إعلامهم بنبوته لأنه مقدمة الرسالة.
الثاني : دعاؤهم إلى التوحيد لأنه المقصود بها.
قال ابن عباس وجابر هي أول سورة نزلت(١).
١ الأكثرون على أن أول القرآن نزولا: "اقرأ باسم ربك الذي خلق"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى