معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿والليل إذ أدبر﴾ قرأ نافع وحمزة وحفص ويعقوب ﴿إذ﴾ بغير ألف، ﴿أدبر﴾ بالألف، وقرأ الآخرون " إذا " بالألف، " دبر " بلا ألف، لأنه أشد موافقة لما يليه، وهو قوله :﴿والصبح إذا أسفر﴾( المدثر-٣٤ ) ولأنه ليس في القرآن قسم بجانبه ( إذ ) وإنما بجانب الأقسام ( إذا )، وكلاهما لغة، يقال : دبر الليل وأدبر.