مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَالْليلِ إذْ أَدْبَرَ﴾ إذ أدبر النهار فكان في آخره، يقال : دبرني جاء خلفي وإذا أدبر إذا ولى. قالت أم بني زياد الربيع وقيس وعمارة وأنس لقيس بن زهير وقد أخذ بخطام جملها ليذهب بها : أين ضل حلمك يا قيس والله لئن دبرت بي هذه الأكمة لا يكون بينك وبين بني زياد صلح أبداً وحسبك من شر سماعه، فردها إلى موضعها وعرف ما فيها.