أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنها لإحدى الكبر﴾ : أي جهنم لإِحدى البلايا العظام.

المعنى :


﴿إنها لإِحدى الكبر﴾ أي أقسم تعالى بالقمر والليل إذا أدبر والصبح إذا أسفر على أن جهنم لإِحدى الكبر أي البلايا العظام.
الهداية :من الهداية :
١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك.
٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين.
٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم.
٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى