أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نذيراً للبشر﴾ : أي عذاب جهنم نذير لبني آدم.

المعنى :


﴿نذيرا للبشر﴾ أي بني آدم، وقال نذيرا ولم يقل نذيرة وهي جهنم لأنها بمعنى العذاب أي عذابها نذير للبشر.
الهداية :من الهداية :
١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك.
٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين.
٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم.
٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى