أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لمن شاء منكم﴾ : أي أيها الناس.
﴿أن يتقدم﴾ : أي بالطاعة.
﴿أو يتأخر﴾ : أي بالمعصية.

المعنى :


وقوله ﴿لمن شاء منكم أن يتقدم﴾ في طاعة الله ورسوله حتى يبلغ الدرجات العلا، ﴿ومن شاء أن يتأخر﴾ في معصية الله ورسوله حتى ينزل الدركات السفلى.
الهداية :من الهداية :
١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك.
٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين.
٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم.
٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

الهداية :

من الهداية :


١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك.
٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين.
٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم.
٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

الهداية :

من الهداية :


١- بيان الحكمة من جعل عدد الزبانية تسعة عشر والإِخبار عنهم بذلك.
٢- موافقة التوراة والإِنجيل للقرآن من شأنها أن تزيد إيمان المؤمنين من الفريقين.
٣- في النار من الزبانية مالا يعلم عددهم إلا الله تعالى خالقهم.
٤- جهنم نذير للبشر أي عذابها نذير للبشر لمن شاء أن يتقدم بالطاعة أو يتأخر بالمعصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى