كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ ؛ أي سَقَرَ لإحدَى الكُبَرِ، قال مقاتلُ والكلبي :((أرَادَ بالْكُبَرِ دَرَكَاتُ جَهَنَّمَ ؛ وَهِيَ سَبْعَةٌ : جَهَنَّمُ ؛ وَلَظَّى ؛ وَالْحُطَمَةُ ؛ وَالسَّعِيرُ ؛ وَسَقَرَ ؛ وَالْجَحِيمُ ؛ وَالْهَاويَةُ)).