الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿إنها لإِحدى الكبر﴾ قال : النار.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن أبي رزين ﴿إنها لإِحدى الكبر نذيراً للبشر﴾ قال : هي جهنم.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ذم الأمل عن حذيفة قال : ما من صباح ولا مساء إلا ومنادٍ ينادي : يا أيها الناس الرحيل الرحيل، وإن تصديق ذلك في كتاب الله ﴿إنها لإِحدى الكبر نذيراً للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم﴾ قال : الموت ﴿أو يتأخر﴾ قال : الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى