معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ ( ٣٥ ) ﴿نَذِيراً لِّلْبَشَرِ﴾* ( ٣٦ ) فانتصب ﴿نَذِيراً﴾ لأنه خبر ل﴿إِحْدَى الكُبَر﴾ فانتصب ﴿نَذِيراً﴾ لأنه خبر للمعرفة وقد حسن عليه السكوت فصار حالا وهي " النَذِير " كما تقول " إِنَّهُ لَعَبْدُ اللهِ قَائِماً " وقال بعضهم " إِنَّما هُوَ " " قُمْ نَذِيراً فَأَنْذِر ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى