الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
﴿إنها لإحدى الكبر﴾ يقول تعالى ذكره : إن جهنم لإحدى الكبر، يعني الأمور العظام.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قال : قال الحسن : والله ما أنذر الناس بشيء أدهى منها أو بداهية هي أدهى منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى