التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والضمير فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الكبر﴾ يعود إلى سفر. والكبر : جمع كبرى، والمراد بها : الأمور العظام، والخطوب الجسام.
أى : إن سقر التى تهكم بها وبخزنتها الكافرون، لهى إحدى الأمور العظام، والدواهى الكبار، التى قل أن يوجد لها نظير أو مثيل فى عظمها وفى شدة عذاب من يصطلى بنارها.
وأقسم - سبحانه - بهذه الأمور الثلاثة، لزيادة التأكيد، ولإِبطال ما تفوه به الجاحدون، بأقوى أسلوب.
وكان القسم بهذه الأمور الثلاثة، لأنها تمثل ظهور النور بعد الظلام، والهداية بعد الضلال، ولأنها تناسب قوله - تعالى - قبل ذلك :﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ الله مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾.
أى : إن سقر التى تهكم بها وبخزنتها الكافرون، لهى إحدى الأمور العظام، والدواهى الكبار، التى قل أن يوجد لها نظير أو مثيل فى عظمها وفى شدة عذاب من يصطلى بنارها.
وأقسم - سبحانه - بهذه الأمور الثلاثة، لزيادة التأكيد، ولإِبطال ما تفوه به الجاحدون، بأقوى أسلوب.
وكان القسم بهذه الأمور الثلاثة، لأنها تمثل ظهور النور بعد الظلام، والهداية بعد الضلال، ولأنها تناسب قوله - تعالى - قبل ذلك :﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ الله مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾.