زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿إَنَّهَا﴾ يعني : سقر ﴿لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ قال ابن قتيبة : الكبر، جمع كبرى، مثل الأول، والأولى، والصغر، والصغرى، وهذا كما يقال : إنها لإحدى العظائم. قال الحسن : والله ما أنذر الله بشيء أوهى منها.
وقال ابن السائب، ومقاتل : أراد بالكبر : دركات جهنم السبعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى