الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الكبر﴾ جواب القسم أو تعليل لكلا، والقسم معترض للتوكيد. والكبر : جمع الكبرى، جعلت ألف التأنيث كتائها، فلما جمعت فعلة على فعل : جمعت فعلى عليها، ونظير ذلك : السوافي في جمع السافياء. والقواصع في جمع القاصعاء، كأنها جمع فاعلة، أي : لإحدى البلايا أو الدواهي الكبر، ومعنى كونها إحداهنّ : أنها من بينهن واحدة في العظم لا نظيرة لها. كما تقول : هو أحد الرجال، وهي إحدى النساء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى