تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٥ :[ وقوله تعالى :﴿إنها لإحدى الكبر﴾ قيل : يعني السقر، ثم عذاب أهل النار ألوان، وفي جهنم دركات، والسقر إحدى دركاتها، إذ هي لون من ألوان العذاب، فصارت هي من إحدى الكبر ](١).
١ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى