لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿إنها لإحدى الكبر﴾ يعني إن سقر لإحدى الأمور العظام، وقيل أراد بالكبر دركات النار وهي سبعة جهنم ولظّى والحطمة والسّعير وسقر والجحيم والهاوية.
تفسير الآية ٣٥ من سورة المدّثر من كتاب لباب التأويل في معاني التنزيل