تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إنها لإحدى الكبر( ٣٥ )﴾ لإحدى العظائم يعنى [. . ](١).
قال محمد : الكبر جمع كبرى، مثل أولى وأول، وصغرى وصغر. ولجهنم سبعة أبواب جهنم، ولظى، والحطمة، وسقر، والجحيم، والسعير، والهاوية.
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى