النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿إنها لإحْدَى الكُبَرِ﴾ فيها ثلاثة تأويلات :
أحدها : أي أن تكذيبهم بمحمد ﷺ لإحدى الكبر، أي الكبيرة من الكبائر، قاله ابن عباس.
الثاني : أي أن هذه النار لإحدى الكبر، أي لإحدى الدواهي.
الثالث : أن هذه الآية لإحدى الكبر، حكاه ابن عيسى.
ويحتمل رابعاً : أن قيام الساعة لإحدى الكبر، والكُبَرُ هي العظائم والعقوبات والشدائد، قال الراجز :
أحدها : أي أن تكذيبهم بمحمد ﷺ لإحدى الكبر، أي الكبيرة من الكبائر، قاله ابن عباس.
الثاني : أي أن هذه النار لإحدى الكبر، أي لإحدى الدواهي.
الثالث : أن هذه الآية لإحدى الكبر، حكاه ابن عيسى.
ويحتمل رابعاً : أن قيام الساعة لإحدى الكبر، والكُبَرُ هي العظائم والعقوبات والشدائد، قال الراجز :
| يا ابن المُغَلّى نزلتْ إحدى الكُبَرْ | داهية الدهرِ وصَمّاءُ الغِيَرْ. |