تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وانتصب ﴿نذيراً﴾ على الحال من ضمير ﴿إِنها﴾، أي إنها لعُظمَى العظائم في حال إنذارها للبشر وكفى بها نذيراً.
والنذير : المُنذر، وأصله وصف بالمصدر لأن ﴿نذيراً﴾ جاء في المصادر كما جاء النكير، والمصدر إذا وصف به أو أخبر به يلزم الإِفرادَ والتذكيرَ، وقد كثر الوصف ب ( النذير ) حتى صار بمنزلة الاسم للمُنذر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى