معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿نذيراً للبشر﴾ يعني النار نذيراً للبشر، قال الحسن : والله ما أنذر الله بشيء أدهى منها. وهو نصب على القطع من قوله :﴿لإحدى الكبر﴾ لأنها معرفة، و ﴿نذيراً﴾ نكرة، قال الخليل : النذير مصدر كالنكير، ولذلك وصف به المؤنث، وقيل : هو من صفة الله سبحانه وتعالى، مجازه : وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة نذيراً للبشر أي إنذاراً لهم. قال أبو رزين يقول أنا لكم منها نذير، فاتقوها. وقيل : هو صفة محمد ﷺ معناه : يا أيها المدثر قم نذيراً للبشر، فأنذر، وهذا معنى قول ابن زيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى