فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿نذيرا للبشر ( ٣٦ )﴾
إنها لإحدى العظائم إنذارا للخلق وتحذيرا وتخويفا وإعذارا، وهكذا حكى القرآن تبكيت الملائكة للمعذبين في قوله الكريم :﴿.. كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير. قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا...﴾(١).
إنها لإحدى العظائم إنذارا للخلق وتحذيرا وتخويفا وإعذارا، وهكذا حكى القرآن تبكيت الملائكة للمعذبين في قوله الكريم :﴿.. كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير. قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا...﴾(١).
١ - سورة الملك. من الآيتين ٨، ٩..