بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿نَذِيراً لّلْبَشَرِ﴾ يعني : محمداً ﷺ نذيراً للخلق وإنما صار نعتاً لأنه معناه تم نذيراً للبشر، ويقال : إن العذاب الذي ذكر نذيراً للبشر.
تفسير الآية ٣٦ من سورة المدّثر من كتاب بحر العلوم