بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿نَذِيراً لّلْبَشَرِ﴾ يعني : محمداً ﷺ نذيراً للخلق وإنما صار نعتاً لأنه معناه تم نذيراً للبشر، ويقال : إن العذاب الذي ذكر نذيراً للبشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى