الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال :( نذيرا للبشر )
قال أبو رزين (١) : يقول الله جل ذكره : أنا نذير للبشر (٢). وقال [ ابن زيد ] (٣) معناه : محمد نذير للبشر (٤). ونصبها على الحال من المضمر في " إنها " (٥) [ أو من ] (٦) " إحدى " (٧).
وهذان القولان يدلان على أن النار هي النذير، وهو قول الحسن (٨). ويجوز أن تكون (٩) حالا من هو " في قوله ( إلا هو ) (١٠)، أو على إضمار فعل تقديره : صيرها ( نذيرا ) (١١)، وهذا (١٢) على قول أبي رزين. وقال الكسائي : هي حال من المضمر في ( قم ) أي : قم نذيرا، من أول السورة (١٣). وهو يرجع إلى قول ابن زيد. وقيل :( نذيرا ) (١٤) بمعنى إنذار فنصبه على المصدر (١٥). ( وقيل : نصبه على المصدر (١٦) وقيل : نصبه على أعني ] (١٧). ومن جعله للنار حذف [ الياء ] (١٨) منن " نذير " لأنه بمعنى النسب (١٩).
قال أبو رزين (١) : يقول الله جل ذكره : أنا نذير للبشر (٢). وقال [ ابن زيد ] (٣) معناه : محمد نذير للبشر (٤). ونصبها على الحال من المضمر في " إنها " (٥) [ أو من ] (٦) " إحدى " (٧).
وهذان القولان يدلان على أن النار هي النذير، وهو قول الحسن (٨). ويجوز أن تكون (٩) حالا من هو " في قوله ( إلا هو ) (١٠)، أو على إضمار فعل تقديره : صيرها ( نذيرا ) (١١)، وهذا (١٢) على قول أبي رزين. وقال الكسائي : هي حال من المضمر في ( قم ) أي : قم نذيرا، من أول السورة (١٣). وهو يرجع إلى قول ابن زيد. وقيل :( نذيرا ) (١٤) بمعنى إنذار فنصبه على المصدر (١٥). ( وقيل : نصبه على المصدر (١٦) وقيل : نصبه على أعني ] (١٧). ومن جعله للنار حذف [ الياء ] (١٨) منن " نذير " لأنه بمعنى النسب (١٩).
١ - أ، ث: ابن رزين..
٢ - المصدر السابق ٢٩/١٦٤..
٣ - م: أبو زيد..
٤ - المصدر السابق ٢٩/١٦٤..
٥ - وهذا قول الزجاج في معانيه: ٥/٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/٨٥ والبحر: ٨/٣٧٩..
٦ - م: ا وا من..
٧ - وهو قول الأخفش في معانيه ٢/٧٢٠..
٨ - انظر جامع البيان: ٢٩/١٦٣ وتفسير الماوردي: ٤/٣٥١..
٩ - أ: يكون..
١٠ - انظر تفسير القرطبي: ١٩/٨٥..
١١ - م: نذير. وانظر إعراب ابن الأنباري: ٢/٤٧٤..
١٢ -ث: وهذان..
١٣ - إعراب النحاس: ٥/٧٢ وحكاه الفراء في معانيه: ٣/٢٠٥ عن بعض النحويين وأنكره. وقد رده القرطبي أيضا في تفسيره ١٩/٨٥. وأجازه الزجاج في معانيه: ٥/٢٤٩..
١٤ - ث: نذير..
١٥ - هو قول الفراء في معانيه ٣/٢٠٥..
١٦ - ساقط من أ..
١٧ - ساقط من م، وهذا قول علي بن سليمان في إعراب النحاس: ٥/٧٢..
١٨ - في جميع النسخ: الهاء..
١٩ - إعراب النحاس: ٥/٧٢..
٢ - المصدر السابق ٢٩/١٦٤..
٣ - م: أبو زيد..
٤ - المصدر السابق ٢٩/١٦٤..
٥ - وهذا قول الزجاج في معانيه: ٥/٢٤٩، وتفسير القرطبي: ١٩/٨٥ والبحر: ٨/٣٧٩..
٦ - م: ا وا من..
٧ - وهو قول الأخفش في معانيه ٢/٧٢٠..
٨ - انظر جامع البيان: ٢٩/١٦٣ وتفسير الماوردي: ٤/٣٥١..
٩ - أ: يكون..
١٠ - انظر تفسير القرطبي: ١٩/٨٥..
١١ - م: نذير. وانظر إعراب ابن الأنباري: ٢/٤٧٤..
١٢ -ث: وهذان..
١٣ - إعراب النحاس: ٥/٧٢ وحكاه الفراء في معانيه: ٣/٢٠٥ عن بعض النحويين وأنكره. وقد رده القرطبي أيضا في تفسيره ١٩/٨٥. وأجازه الزجاج في معانيه: ٥/٢٤٩..
١٤ - ث: نذير..
١٥ - هو قول الفراء في معانيه ٣/٢٠٥..
١٦ - ساقط من أ..
١٧ - ساقط من م، وهذا قول علي بن سليمان في إعراب النحاس: ٥/٧٢..
١٨ - في جميع النسخ: الهاء..
١٩ - إعراب النحاس: ٥/٧٢..