لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿نذيراً للبشر﴾ قيل يحتمل أن يكون نذيراً صفة للنار، والمعنى أن النّار نذير للبشر قال الحسن : والله ما أنذر بشيء أدهى من النار، وقيل يجوز أن يكون نذيراً صفة لله تعالى، والمعنى أنا لكم منها نذير فاتقوها وقيل هو صفة للنبي ﷺ ومعناه يا أيها المدثر قم نذيراً للبشر فأنذر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى