النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿نذيراً للبشر﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن محمداً ﷺ نذير للبشر حين قاله له " قم فأنذر " قاله ابن زيد.
الثاني : أن النار نذير للبشر، قال الحسن : والله ما أنذر الخلائق قط بشيء أدهى منها.
ويحتمل ثالثاً : أن القرآن نذير للبشر لما تضمنه من الوعد والوعيد.
أحدهما : أن محمداً ﷺ نذير للبشر حين قاله له " قم فأنذر " قاله ابن زيد.
الثاني : أن النار نذير للبشر، قال الحسن : والله ما أنذر الخلائق قط بشيء أدهى منها.
ويحتمل ثالثاً : أن القرآن نذير للبشر لما تضمنه من الوعد والوعيد.