الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ﴾ في الخير والطاعة ﴿أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ عنها في الشر والمعصية نظيره ودليله
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ﴾ [الحجر: ٢٤] يعني في الخير
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤] عنه قاله الحسن، وهذا وعيد لهم كقوله :
﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩] يعني أنّه نذير لهما جميعاً.
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ﴾ [الحجر: ٢٤] يعني في الخير
﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر: ٢٤] عنه قاله الحسن، وهذا وعيد لهم كقوله :
﴿فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: ٢٩] يعني أنّه نذير لهما جميعاً.