البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن لمن بدل من البشر بإعادة الجار، وأن يتقدم منصوب بشاء ضمير يعود على من.
وقيل : الفاعل ضمير يعود على الله تعالى، أي لمن شاء هو، أي الله تعالى.
وقال الحسن : هو وعيد، نحو قوله تعالى :﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ قال ابن عطية : هو بيان في النذارة وإعلام بأن كل أحد يسلك طريق الهدى والحق إذا حقق النظر، إذ هو بعينه يتأخر عن هذه الرتبة بغفلته وسوء نظره. ثم قوى هذا المعنى بقوله تعالى :﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾.
وقال الزمخشري :﴿أن يتقدم﴾ في موضع الرفع بالابتداء، و ﴿لمن شاء﴾ خبر مقدم عليه، كقولك لمن توضأ : أن يصلي، ومعناه مطلق لمن شاء التقدم أو التأخر أن يتقدم أو يتأخر.
والمراد بالتقدم والتأخر : السبق إلى الخير والتخلف عنه، وهو كقوله :﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾.
انتهى، وهو معنى لا يتبادر إلى الذهن وفيه حذف.
قيل : والتقدم : الإيمان، والتأخر : الكفر.
وقال السدي : أن يتقدم إلى النار المتقدم ذكرها، أو يتأخر عنها إلى الجنة.
وقال الزجاج : أن يتقدم إلى المأمورات، أو يتأخر عن المنهيات.
وقيل : الفاعل ضمير يعود على الله تعالى، أي لمن شاء هو، أي الله تعالى.
وقال الحسن : هو وعيد، نحو قوله تعالى :﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾ قال ابن عطية : هو بيان في النذارة وإعلام بأن كل أحد يسلك طريق الهدى والحق إذا حقق النظر، إذ هو بعينه يتأخر عن هذه الرتبة بغفلته وسوء نظره. ثم قوى هذا المعنى بقوله تعالى :﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾.
وقال الزمخشري :﴿أن يتقدم﴾ في موضع الرفع بالابتداء، و ﴿لمن شاء﴾ خبر مقدم عليه، كقولك لمن توضأ : أن يصلي، ومعناه مطلق لمن شاء التقدم أو التأخر أن يتقدم أو يتأخر.
والمراد بالتقدم والتأخر : السبق إلى الخير والتخلف عنه، وهو كقوله :﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾.
انتهى، وهو معنى لا يتبادر إلى الذهن وفيه حذف.
قيل : والتقدم : الإيمان، والتأخر : الكفر.
وقال السدي : أن يتقدم إلى النار المتقدم ذكرها، أو يتأخر عنها إلى الجنة.
وقال الزجاج : أن يتقدم إلى المأمورات، أو يتأخر عن المنهيات.