زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لِمَن شَاء مِنكُمْ﴾ بدل من قوله تعالى :﴿للبشر﴾، ﴿أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : أن يتقدم في طاعة الله أو يتأخر عن معصيته، قاله ابن جريج.
والثاني : أن يتقدم إلى النار، أو يتأخر عن الجنة، قاله السدي.
والثالث : أن يتقدم في الخير، أو يتأخر إلى الشر، قاله يحيى بن سلام.
والرابع : أن يتقدم في الإيمان، أو يتأخر عنه. والمعنى : أن الإنذار قد حصل لكل أحد ممن أقر أو كفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى