المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لمن يشاء منكم أن يتقدم أو يتأخر﴾، قال الحسن هو وعيد نحو قوله تعالى :﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾(١) [الكهف: ٢٩]، وقوله تعالى :﴿ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين﴾(٢) [الحجر: ٢٤].
قال القاضي أبو محمد : هو بيان في النذارة وإعلام أن كل أحد يسلك طريق الهدى والحق إذا حقق النظر، أي : هو بعينه يتأخر عن هذه الرتبة بغفلته وسوء نظره
قال القاضي أبو محمد : هو بيان في النذارة وإعلام أن كل أحد يسلك طريق الهدى والحق إذا حقق النظر، أي : هو بعينه يتأخر عن هذه الرتبة بغفلته وسوء نظره
١ من الآية ٢٩ من سورة الكهف..
٢ من الآية ٢٤ من سورة الحجر..
٢ من الآية ٢٤ من سورة الحجر..