التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿رهينة﴾ قال ابن عطية الهاء في رهينة للمبالغة أو على تأنيث النفس وقال الزمخشري : ليست بتأنيث رهين لأن فعيلا بمعنى : مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث وإنما هي بمعنى : الرهن أي : كل نفس رهن عند الله بعملها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى