التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾ أمر آخر له ﷺ ولفظ ﴿وَرَبَّكَ﴾ منصوب على التعظيم لفعل ﴿كبر﴾ قدم على عاملة لإِفادة التخصيص.
أى : يأيها المدثر بثيابه لخوفه مما رآه من ملك الوحى، لا تخف، وقم فأنذر الناس من عذاب الله، إذا ما استمروا فى شركهم، واجعل تكبيرهم وتعظيمك وتبجيلك لربك وحده، دون أحد سواه، وصفه بما هو أهله من تنزيه وتقديس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى