البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وربك فكبر﴾ : أي فعظم كبرياءه.
وقال الزمخشري : واختص ربك بالتكبير، وهو الوصف بالكبرياء، وأن يقال : الله أكبر. انتهى.
وهذا على مذهبه من أن تقديم المفعول على الفعل يدل على الاختصاص، قال : ودخلت الفاء لمعنى الشرط، كأنه قيل : وما كان فلا تدع تكبيره. انتهى.
وهو قريب مما قدره النحاة في قولك : زيداً فاضرب، قالوا تقديره : تنبه فاضرب زيداً، فالفاء هي جواب الأمر، وهذا الأمر إما مضمن معنى الشرط، وإما الشرط بعده محذوف على الخلاف الذي فيه عند النحاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى