التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وربك فكبر﴾ أي : عظمه ويحتمل أن يريد قول الله أكبر ويؤيد ذلك ما روي : عن أبي هريرة أن المسلمين قالوا بم نفتتح صلاتنا فنزلت :﴿وربك فكبر﴾ وقوله :﴿وربك فكبر﴾ : من المقلوب الذي يقرأ من أوله وآخره.
تفسير الآية ٣ من سورة المدّثر من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل