الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَرَبَّكَ فَكَبّرْ﴾ واختص ربك بالتكبير : وهو الوصف بالكبرياء ؛ وأن يقال : الله أكبر. ويروى :
أنه لما نزل قال رسول الله ﷺ :«الله أكبر » فكبرت خديجة وفرحت، وأيقنت أنه الوحي ؛ وقد يحمل على تكبير الصلاة، ودخلت الفاء لمعنى الشرط كأنه قيل : وما كان فلا تدع تكبيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى