تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣ : وقوله تعالى :﴿وربك فكبر﴾ أي عظم. وتعظيمه أن يجيبه إلى ما دعاه إليه، ويطيعه في ما أمره، وأن يتحمل ما ألزمه عمله. فذلك تعظيمه، لا أن يقول بلسانه : يا عظيم فقط.
وجائز أن يكون تأويله : أي عظمه عن المعاني التي[ قالت ](١) فيه الملحدة : منها(٢) إن لله تعالى ولدا، وإن له شريكا(٣)، ونزهه عنها وعظم حقه، واشكر نعمه. وهذا كما يقول : إن محبة الله تعالى طاعته وائتمار أوامره، لا أن تكون، هي شيء يعتري في القلب، فيصعق منه المرء، ويغشى عليه. فكذلك تعظيم الله تعالى، يكون بالمعاني التي ذكرنا، لا أن يكون بالقول خاصة.
وجائز أن يكون تأويله : أي عظمه عن المعاني التي[ قالت ](١) فيه الملحدة : منها(٢) إن لله تعالى ولدا، وإن له شريكا(٣)، ونزهه عنها وعظم حقه، واشكر نعمه. وهذا كما يقول : إن محبة الله تعالى طاعته وائتمار أوامره، لا أن تكون، هي شيء يعتري في القلب، فيصعق منه المرء، ويغشى عليه. فكذلك تعظيم الله تعالى، يكون بالمعاني التي ذكرنا، لا أن يكون بالقول خاصة.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل و م: من..
٣ في الأصل و م: شريك..
٢ في الأصل و م: من..
٣ في الأصل و م: شريك..