كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾؛ معناهُ: في بساتين يتساءَلون عن أهلِ النار، يقولون لَهم: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ﴾؛ أيُّ شيءٍ أدخلَكم النارَ وحبسَكم فيها؟فيقولون لَهم: ﴿قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾؛ في دار الدُّنيا؛ ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾؛ في اللهِ؛ ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾؛ وكنا نخوضُ مع أهلِ الباطلِ في الباطل والتكذيب.
﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ أي بيومِ الحساب؛ ﴿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ﴾؛ فشاهدناهُ، ويجوز أن يكون اليقينُ ها هنا الموتَ الذي يعرِفُ المرءُ عنده أمرَ الآخرةِ.
﴿وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ أي بيومِ الحساب؛ ﴿حَتَّىٰ أَتَانَا الْيَقِينُ﴾؛ فشاهدناهُ، ويجوز أن يكون اليقينُ ها هنا الموتَ الذي يعرِفُ المرءُ عنده أمرَ الآخرةِ.