التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿حتى أَتَانَا اليقين﴾ أى : حتى أدركنا الموت، ورأينا بأعيننا صدق ما كنا نكذب به.
فأنت ترى أن هؤلاء المجرمين قد اعترفوا بأن الإِلقاء بهم فى سقر لم يكن على سبيل الظالم لهم، وإنما كان بسبب تركهم للصلاة وللإِطعام، وتعمدهم ارتكاب الباطل من الأقوال والأفعال، وتكذيبهم بيوم القياة وما فيه من حساب وجزاء.
فأنت ترى أن هؤلاء المجرمين قد اعترفوا بأن الإِلقاء بهم فى سقر لم يكن على سبيل الظالم لهم، وإنما كان بسبب تركهم للصلاة وللإِطعام، وتعمدهم ارتكاب الباطل من الأقوال والأفعال، وتكذيبهم بيوم القياة وما فيه من حساب وجزاء.