البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
واليقين : أي يقيناً على إنكار يوم الجزاء، أي وقت الموت.
وقال ابن عطية : واليقين عندي صحة ما كانوا يكذبون من الرجوع إلى الله تعالى والدار الآخر.
وقال المفسرون : اليقين : الموت، وذلك عندي هنا متعقب، لأن نفس الموت يقين عند الكافر وهو حي.
وإنما اليقين الذي عنوا في هذه الآية الشيء الذي كانوا يكذبون به وهم أحياء في الدنيا فتيقنوه بعد الموت، وإنما يتفسر اليقين بالموت في قوله تعالى :﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى