تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وقد حَرَم الله هؤلاء المجرمين الكافرين أن تنفعهم الشفاعة فعسى أن تنفع الشفاعةُ المؤمنين على أقدارهم.
وفي قوله :﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ إيماء إلى ثبوت الشفاعة لغيرهم يوم القيامة على الجملة وتفصيلها في صحاح الأخبار.
وفاء ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ تفريع على قوله :﴿كلّ نفس بما كسبت رهينة، ﴾ أي فهم دائمون في الارتهان في سقر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى